احكم الحكم

إن التطرف هو أن تختار مسكنا فكريا و عقائديا لتقيم فيه راضياً عن نفسك و لكنك لا تريد لغيرك أن يختار لنفسه ما يطيب له من فكر و عقيدة بل تلزمه إلزاما بالحديد أحيانا أن ينخرط معك تحت سقف فكري واحد
زكي نجيب محمود

حكمة جديدة
ميموتش حق وراه مطالب

انا افكر اذن انا حاموووووت
حفصة

عتبات البهجة

"الوقوف على عتبات البهجة دائما أفضل من البهجة نفسها... اجل، البهجة أمر سهل، لكن إذا طمعت فيها قتلتك و أهلكتك."
ابراهيم عبدالمجيد-عتبات البهجة

Tuesday, December 1, 2009

قبة سيدنا الولي دول ولعوها

اعتقد ان موضوع الحمى الجديدة المسماة بالماذن في سويسرا قد اصبح مالوف للجميع. فلا داعي لاعادة الشرح و التفحيص و التمحيص
الذي استوقفني في موضوع الماذن لم يكن تصنيف القرار ان كان عنصريا ام لا، ان كان يحجر على حرية عقيدة مجموعة ام لا. الذي اثار حفيظتي و لم اكن انا نفسي ملمه به المام كامل هو مناخيرنا الكبيرة .
اه، احنا عندنا مناخير كبيرة تشبه المناخير التقليدية اللي بيظهر بيها اليهودي في اي سينما او مسرح. مناخرينا دي بندخلها في كل موضوع و كل خناقة و مصرين نخش بين البصلة و قشرتها

اه هي مناخيرنا الكبيرة دي اللي سبب المصايب. اللي شفته اننا كلنا قعنا عالمكاتب و حكمنا على سويسرا بتصنيفات ، شوية عنصرية و شوية ضد الانسانية و شوية تتنافى مع طبيعة سويسرا "العادلة".

بصراحة جبروتنا وصل لمرحلة يبدو معها اننا متخلصناش من حكم الترك و تسلطهم
التالي هو تعداد مني لنقاط ارجو انها تكون موضحة وجهة نظري بالتمام و الكمال
1- القرار تم التقديم عليه من حزب يمين مسيحي متطرف، تم التصويت عليه من قبل الجماهير او الشعب او الناس، المهم ان قطيع عام من اهل لابلد صوتوا عليه. هل فيه اي شيئ ضد الديموقراطية حصل حسب دستور البلد دي؟ لا اعتقد، طيب ممكن حد يقلي طيب و الاقلية؟؟؟ حقول انهم مش ممنوعين من الصلاة و لا من اقامة الماذن، هما كل اللي ممنوع عنهم هو فقط بناء الماذنو ارتفاعها عن طول معين، طيب ايه المشكلة؟؟؟ هل و بدون وجود ماذن حتكون الصلاة ناقصة او مش مقبولة او غير مسموعة في السما؟ هل لو قام حد من حزب في اي دولة عربية بتقديم قرار و تم التصويت عليه حيبقى من حقنا نشجبهم او بمعنى اصح حيبقى من حق سويسرا انها تشجب قرار داخل حدود مصر و تقول ما هو احنا مسيحيين و من حقي احمي حق المسيحيين اللي جوا؟؟
2- تدخلنا في امر يخص بلد لوحدها، شان داخلي زي ما بيقال، لكن استغرب اوي من ان "المسلمين" في شتى بقاع الارض ضد القرار و بيدينوه و بيشجبوه. هل يا ترى لو بلد غير مصر شجبت ما يحدث للمسيحين في بقاع مصر حنتقبله و نرحب بيه او حتى نستحمله؟ على حد علمي احنا لو حد اتكلم اساسا من جوا البلد قبل براها يبقى مالهوش حق و لا يتم الاستماع ليه ابدا من الاساس، و اذا دولة شجبت ما يتعرض له المسيحين جوا مصر تبقى الدولة دي بنت ستين في سبعين و ازاي تتدخل في شؤون مصر الداخلية و ان الامر القبطي المسيحي امر داخلي لا يحق للاخرين التدخل فيه و ابداء اي راي عن عدم تسامح مصر"حكومة و شعبا" مع اي مظهر من مظاهر الكيان المسيحي، اعتقد الكام الشهر اللي فاتوا وضحوا كام مرة اتحرقت بيوت مسيحيين و اتعرضوا للهجوم فقط عشان مسيحي حب يقلب بيته لكنيسة خاصة يقدر هو و عشيرته يقيموا فيها صلاتهم و قداسهم. غير القانون المتعفن اللي مش بيسمح لكنيسة انها تصلح او تركب تواليت الا باذن من الحي و جهات اخرى رسمية.
3- مسمعتش عن سويسرا اي كلام عن حالات اضهاد عرقي او ديني او جنسي، لكن اول ما قالت يا بخ، شوطنا فيها كلنا و كأن بلادنا تنعم بالرفاهية الديموقراطية و العدل و عدم التمييز بين اي جنس و التاني، و بين الاديان و بعضها. مش عارفة بجد الناس اللي متضايقة اوي من "عنصرية" سويسرا، يا هل ترى عملت ايه عشان تمنع اي شكل من اشكال التمييز في بلادها؟؟؟ صفر كبير بكحكة حمرا.
4- اسلاموفوبيا؟؟ و هل يلدغ مؤمن من نفس الجحر مرتين؟ هل يعقل يكونوا متامر و اهبل يعني؟ فلنفرض ان امريكا هي سبب كل التطرف ده، طيب احنا عملنا ايه عشان نقلص حجمه؟؟ الحمدلله ما شاء الله ما شاء الله احنا زودناه لاعلى مستوى لدرجة الواحد بقى يتكسف يقول انه مسلم بفخر و اعتزاز زي الاول. يعني هل لازم سويسرا تستنى لما يستشري فيها المسلمين المتطرفين و بعدين نقول يا ريت اللي جرا ما كان.
5- اعتقد ان اي مسلم طبيعي شريف مش حتفرق معاه اوي وجوده ماذنه من عدمها اذا كان بينظر لجوهر الامور مش منظرها و اذا كان عاوز يعيش و يهتم بالامور المهمة مش بقرار تافه زي الماذنة و طولها و عرضها و الهبل ده.
6- رابط كان فيه اراء المواطنين السويسريين على موضوع الماذن ده و جزء كبير منهم كانوا ستات و هما اللي صوتوا على منع بنا الماذن و كانت حجتهم واضحة و صريحة، ازاي عاوزينا نازر دين بيقلل من قيمة المراة و بيضطهدها و مخليها عشر درجات اقل من منزلة الرجل، حد يقدر ينكر كدا؟؟
7- من ضمن مجمل التعليقات اللي لاحظتها هو ان سويسرا بلد عادل، و مصر او اي دولة عربية مش عادلة، و بناء على المعادلة الخطيرة دي فده يفرض على سويسرا المزيد و المزيد من العدالة و نعيب عليها انها عادلة و ميصحش تعمل كدا بينما احنا بنغرق في مستنقعات من المحسوبية و الظلم و الدكتاتورية. و الدكيتاتورية اللي بحكي عنها لا اقصد بيها الحكومة،انا فعلا امنت انه كيفما كنتم يولى عليكم،و احنا فعلا شعوب ديكتاتورية و مينفعش معاها الا اننا نمشي بالعصاية لاننا مش بنحترم نفسنا، و لازم ندوق بدل الذل و القهر الف و مليون مش ميه عشان احنا مش بينفع معانا الانفتاح. ارجو ان تعيبنا على سويسرا بكونها عادلة انه يخليها تتحول لبلد دكتاتوري شمولي شيوعي صارم و شامل و حازم.

اعتقد اني بكدا شرحت ووضحت وجهة نظري وارجو انها تكون واضحة لاي من يقرا المكتوب ده و لنا الله لان حال فكرنا و مخنا و طريقة تفكيرنا التي تمشي في اتجاه واحد بدون اي منعطفات، اصبحت حالة يرثى لها و مثيرة للقئ و تبعث على ردمنا بالتراب حيث ان العفن مستشري و انا لله و انا اليه راجعون.

Tuesday, November 24, 2009

مارس 1978


ترى فيما كانت تفكر ابنة التسعة اشهر؟؟

Friday, October 23, 2009

OMG!!??









how did our generaion ever bought THAT!!!??? shall i say LOLz??

Monday, October 19, 2009

حقا لا اعلم


في محاولة مثيرة للشفقة يحاول القائمون على اوركسترا درسدن الالماني، اقدم اوركسترا بالعالم، اعادة جسور المحبة و السلام بينهم و بين عالمنا المتيبس ذهنيا و ذلك عن طريق اقامة حفلتين في كل من دار الاوبرا بالقاهرة و الاخرى بالاسكندرية مسقط راس الشهيدة مروة الشربيني



خلينا قاعدين هنا مستريحين اوي ميت فل و عشرة مليون

نتقوقع بزيادة على روحنا قال يعني العالم الخارجي حيفتقدنا

و كعادتنا

بل

كما يتوجب علينا اقدم حمض نووي مازال محشورا في ذاكرة خلايانا

ان نرفض مثل هذا الحدث و نعتبره عربون رشوة مقابل اسقاط حقنا في قضيتها

فنحن لا نرى الا من منظور " اما او" لكن لا يوجد هناك اختيار تالت

و لم اسمع ان اوركسترا درسدن قد قدم وثيقة تنازل للشعب المصري تفيد انه و في حالة قبولنا بقدومهم سوف يتم اسقاط كل التهم الموجة للقاتل

كل ما يمكنني التساؤل عنه هو

لماذا نصر على اظهار حمقنا بكل فخر و انفشاخ؟

و ردي لنفسي هو حقا لا اعلم


Wednesday, October 7, 2009

اعجازات الويكيبيديا العربية


"بيضة الويكيبيديا المكسورة"
دائما ما تأتيني المصايب بالصدف و الحمدلله

فالصدفة وحدها من دفعتني لتصفح مدونة مايكل نبيل و منها لمدونة نفسين حشيش و شدني بوسته عن فلم البرئ و منه لصفحة الويكيبيديا العربية تشرح ابعاد الفيلم

الى هنا و كل شيئ ماشي تمام لكني استغربت من الكم الهائل للكلمات الظاهرة بلون ازرق تفيد وجود تفسير لها

فمثلا ما الهدف من شرح معنى عصاة او مصري او انسان (و التي لم يوجد لها تعريف في الويكيبيديا من اساسه) الى اخره من الكلمات التي بطبعها معروفة المعنى لشخص وصل به مستواه العقلي لتصفح الانترنت و التنقيب عن معلومات تخص فلم مميز كفيلم البرئ و مقارنة بتعريفات الويكبيديا الانجليزية لافلامها فنجد مثلا فلم كسيد الخواتم يقوم بتعريف الكلمات المهمة فيه فقط و التي كانت من صميم تخليق مؤلف الرواية و لذلك يجب تفسيرها للقارئ و لكنهم لم يفسروا معنى كلمة انسان او جنسية الاشخاص او معنى كلمة خاتم مثلا

و سؤالي هو التالي


هو احنا حنفضل متخلفين لامتى؟؟

Sunday, September 13, 2009

عن براح التردد بين اوفيليا و هاملت


حدثيني عن البراح
قالت
اه من البراح حين ياتي على حين غرة
البراح
و خنقة البراح
بل و ضيق البراح ايضا
من بعد متسع
من بعد ازدحام و انفاس و حميم

كيف يكون البراح ضائقا بكي؟
وكيف تتحملين انت ان تقفي في براح يسرح فيه خيالك وحده؟
ا ي براح هذا؟

انه براح التوحد
براح التمدد متوقعا اي شيئ
بل كل شيئ
براح مهولا في اتساعه
مخيفا في احاطته بكي
احاطة دقيقة
واسعة
شاملة
حتى انك لا ترين حدوده
قد يبدو لكي لا نهائيا
مفتوحا
مريحا
لكن حذار
انها الحلقة المغلقة بكل شدة
بكل رقة السوليفان و قوته في ان معا




اوفيليا
ما من مرة رايتك الا و عرفتك من دون عنوان
كم من مرات وصفتك و انا لا اعلم من تكونين
عينيك المغلقة حزنا على حبك اليتيم
رقة طفوك فوق مياة جدولنا
حتى مماتك كان رقيقا مثلك
و حتى حبك لم يكن تقيا بك
و حتى زهراتك كانت من خنقك
اوفيليا حدثيني عن حبك له
كيف طاوعك قلبك لتتبعيه؟
كيف لم تموتي قبل ان يقتلك؟
اوفيليا
احيانا اراك سلبية
ضعيفة
بل بلهاء
لمذا سكنتي و لم تنطقين؟
اخدعي تردده
اكشفي حقيقة درعه
قولي له ما تقولين
قولي له
مت لاراك
و مت للقياك و مت لترديك في تفكيرك
و الان في الممات الاقيك
اوفيليا
سامحيني
اغتبتك في هجرانك للحياة و فعلت مثلك تماما
فسامحيني
بحق ورودك
و بحق كلماتي في وصف رثاكي
سامحيني

ابعد عن الاحباب
فيتراكم الدمع في عيني
استعد لهدره فور لقياهم
فتزعزعني سعادتي
و تخونني اعيني و تنسى حمل ماقيها
فانسى البكاء
و اكتفي بوجودي في حضرتهم
بلمس يدي لاصابعهم
بتلاقي عيوننا في تمايلنا ضحكين
و تذوب
تذوب دموعي وسط بحر الحياة
انساها بكل ما سببته لي من الام
و فور ذهابي
رجوعي لارض الموتى
اموت
حسنا
و لكن قلي لي
كيف يبكي الميت المدفون؟
كيف يبكي و هو مجفف
متبلد
لا روح له
لا حركة
يا ترى كيف يكون البكاء هكذا
ما اقساه من بكاء جاف يكون
********************************************************
عن براح التردد بين اوفيليا و هاملت

لم تكن جملة هاملت الاشهرعلى الأطلاق مجرد تساؤل ساعة عصاري، "تكون او لا تكون، ذلك هو السؤال" و انما كانت نمطا لحياة شخص القت بظلالها على جميع من احتواهم ظله الثائر. و لكن، ما بين الكينونة او انعدامها تكمن ساحة براح يلعب فيها التساؤول و التردد و تهور الاحداث كمحترفي شطرنج يدفعون بالبيادق لحتفها و يتوج الملك منتصرا.

وصف بداية
ساحة تجمعهما، و براح يفصل ما بينهما، و عشق يؤجج عاطفة تنتظر منذ اقدم الازل ان وجد، ارض التردد و الحرمان قد بنت لها اساسا صلبا. اسهم الارتياب و التتبع قد انطلقت لتضرب قلوب المتوجسين و شغف تفسير النظرات اصبح له قاموس سري الحروف.

معنى
اوفيليا، هي المساعدة كمعنى و لكن يطل علينا سؤال مرة اخرى، اتطلبها ام تعطيها؟ قدمتها ليده كخطوة منها تعينه على التقدم اماما، فلم يتحرك الا جانبا كسلطعون بحر تاخذه كل موجة بحر الى ناحية عكس سابقتها

انكسار الانتظار
تنتظر اوفيليا من هاملت ان ينهي حروبه، ان يجمع امتعته، ان يقرر ما بد له ان يقرر، عبثا تنتظرين يا اوفيليا، عبثا تنتظرين يا صغيرتي. فالتردد منصوب امامكما كقدر، كطريق وحيد في دروب صحراوية موحشة. رايتك ليلة ما تنظرين لبوصلة ساعة ترتد من ناحية لاخرى، اكنت تعودين عيناك على شكل التردد؟ هيهات يا صغيرتي، لن يفيدوكي شيئا. هاملت، ترددك سوف يقتلنا ، الاسخف انه سوق يقتل حبك انت.

تفكير مبهم
ماذا انا بفاعل؟ اعرف ان عمي هو قاتلي ابي، اعرف ان امي خائنة ذكراه، اعرف ان صديقي يفديني بنفسه، بل بل بل، اعرف ان اوفيليا تقف ف يانتظاري منتهيا على خصومي، منتظرة لحبي
قراءة كف
وجدت اوفيليا من يقرا لها الكف و يتتبع خطوط تفل القهوة، بل وصل بها الجنون للاخذ براي بدوية توشوش الودع. " روحها ماتت حزينة، معلقة و تنتظر، فلا تفعلي مثلها، كوني مختلفة، عل الوقت حان لراب صدع، لتحقيق عدل او شفاء جرح روح هائمة" حدثتها البدوية بهذه النبوءة. توقفت اوفيليا عند اول مقهى، مسحت دموع مأقيها المسكوبة على روح اوفيليا الاخرى، شربت ماء نبع مستورد يقال انه ايطالي، " ترى، كيف كان طعم الماء الداخل عنوة في فم اوفيليا و هي تغرق في نبعها؟"
تغيير مسار
قررت، تنبهت لافة مجتمعها و قررت الهروب، و من قبله قررت ان تتعلم، ان تعي، متى و كيف تتخذ قرارها. فمثل هذا القرار من عدمه، هذا التردد و براح وسعه، ما قتل اوفيليا الاولى. كلا، لن تموت اوفيليا بعد اليوم.

لحظة نهاية
اتذكر اخر مرة تحدثنا فيها لم نكمل دقيقة واحدة، بل ان شيئا امر قد حدث، حل البرود في الصوت، قصرت قامة الكلمات و صار منجل البعد يحش في تجاويف عقلنا