احكم الحكم

إن التطرف هو أن تختار مسكنا فكريا و عقائديا لتقيم فيه راضياً عن نفسك و لكنك لا تريد لغيرك أن يختار لنفسه ما يطيب له من فكر و عقيدة بل تلزمه إلزاما بالحديد أحيانا أن ينخرط معك تحت سقف فكري واحد
زكي نجيب محمود

حكمة جديدة
ميموتش حق وراه مطالب

انا افكر اذن انا حاموووووت
حفصة

عتبات البهجة

"الوقوف على عتبات البهجة دائما أفضل من البهجة نفسها... اجل، البهجة أمر سهل، لكن إذا طمعت فيها قتلتك و أهلكتك."
ابراهيم عبدالمجيد-عتبات البهجة

Wednesday, April 15, 2009

هام: حد يقلي ده بجد ولا ايه كنهه؟؟؟

وصلني الايميل التالي:
"
من كتاب باسم: ( الحقيقة الغائبة .. أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة )(( الحكاية من البداية ))خلق الله عز وجل (سوميا) أبو الجن قبل خلق آدم عليه السلام بألفي عام .. وقال عز وجل لـ(سوميا): تمن .. فقال (سوميا): أتمنى أن نرى ولا نُرى، وأن نغيب في الثرى، وأن يصير كهلنا شاباً .. ولبى الله عز وجل لـ(سوميا) أمنيته، وأسكنه الأرض له ما يشاء فيها .. وهكذا كان الجن أول من عبد الرب في الأرض. (المصدر قول ابن عباس رضي الله عنه).لكن أتت أمة من الجن، بدلاً من أن يداوموا الشكر للرب على ما أنعم عليهم من النعم، فسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم .. وأمر الرب جنوده من الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها. وغزت الملائكة الأرض وقتلت من قتلت وشردت من شردت من الجن .. وفرّ من الجن نفر قليل، اختبئوا بالجزر وأعالي الجبال .. وأسر الملائكة من الجن (إبليس) الذي كان حينذاك صغيراً، وأخذوه معهم للسماء. (المصدر تفسير ابن مسعود).كبر (إبليس) بين الملائكة، واقتدى بهم بالاجتهاد في الطاعة للخالق سبحانه .. وأعطاه الرب منزلة عظيمة بتوليته سلطان السماء الدنيا.وخلق الرب أبو البشر (آدم) عليه السلام .. وأمر الملائكة بالسجود لـ(آدم)، وسجدوا جميعاً طاعةً لأمر الرب، لكن (إبليس) أبى السجود .. وبعد أن سأله الرب عن سبب امتناعه قال: ((أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين)).وطرد الرب (إبليس) من رحمته، عقاباً له على عصيانه وتكبره .. وبعد أن رأى (إبليس) ما آل إليه الحال، طلب من الرب أن يمد له بالحياة حتى يوم البعث، وأجاب الرب طلبه .. ثم أخذ (إبليس) يتوعد (آدم) وذريته من بعده بأنه سيكون سبب طردهم من رحمة الله.قال تعالى: {إذ قال ربُك للملائكة إني خالق بشراً من طين . فإذا سويتهُ ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين . فسجد الملائكة كلهم أجمعون . إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين . قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين . قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين . قال فاخرج منها فإنك رجيم . وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين . قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون . قال فإنك من المنظرين . إلى يوم الوقت المعلوم . قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين . قال فالحقُّ والحق أقول . لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين} آيات 71 ـ 85 سورة ص.وأسكن الرب (آدم) الجنة، وخلق له أم البشر (حواء) لتؤنسه في وحدته، وأعطاهما مطلق الحرية في الجنة، إلا شجرة نهاهما عن الأكل منها .. قال تعالى: {أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين} آية 35 سورة البقرة. في حين بقيت النار في داخل (إبليس) موقدة، تبغي الانتقام من (آدم) الذي يراه السبب في طرده من رحمة الرب .. وهو غير مدرك أن كبره وحسده لـ(آدم) هما اللذان أضاعا منه منزلته التي تبوأها بين الملائكة، وضياع الأهم طرده من رحمة ربه.كانت الجنة محروسة من الملائكة الذين يُحرمون على (إبليس) دخولها كما أمرهم الرب بذلك .. وكان (إبليس) يُمني النفس بدخول الجنة حتى يتمكن من (آدم) الذي لم يكن يغادرها.فاهتدى لحيلة .. وهي أنه شاهد الحية يتسنى لها دخول الجنة والخروج منها، دون أن يمنعها الحراس الملائكة من الدخول أو الخروج .. فطلب من الحية مساعدته للدخول للجنة، بأن يختبئ داخل جوفها حتى تمر من الحراس الملائكة .. ووافقت الحية، واختبئ (إبليس) داخلها حتى تمكنت من المرور من حراسة الملائكة لداخل الجنة دون أن تُكتشف الحيلة .. وذلك لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه. (المصدر تفسير ابن كثير).وطلب (إبليس) من الحية أن تكمل مساعدتها له، ووافقت .. وعلم (إبليس) بأمرِ الشجرة التي نهى الرب سبحانه (آدم) و(حواء) من الأكل منها، ووجد أنها المدخل الذي سيتسنى له منه إغواء (آدم) و(حواء) حتى يخرجهما عن طاعة الرب وخروجهما من رحمته تماماً كحاله.ووجد (إبليس) والحية (آدم) و(حواء) داخل الجنة، فأغوى (إبليس) (آدم)، بينما أغوت الحية (حواء) حتى أكلا من الشجرة، بعد أن أوهماهما بأنهما من الناصحين، وأن من يأكل من هذه الشجرة يُصبح من الخالدين، ومن أصحاب مُلك لا يُبلى.وغضب الرب على (آدم) و(حواء) لأكلهما من الشجرة .. وذكرهما بتحذيره لهما: {ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدوٌ مبين} آية 22 سورة الأعراف.لم يجدا (آدم) و(حواء) أي تبرير لفعلتهما سوى طلب المغفرة: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} آية 23 سورة الأعراف. وحكم الرب على (آدم) و(حواء) و(إبليس) والحية بعد ما حدث: {اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين} آية 36 سورة البقرة. وهبط (آدم) و(حواء) من السماء إلى الأرض وتحديداً في الهند كما ذهب أكثر المفسرين .. في حين هبط (إبليس) في "دستميسان" على مقربة من البصرة .. وهبطت الحية في أصبهان. (المصدر البداية والنهاية لابن كثير).وتاب الرب على (آدم) و(حواء)، ووعدهما بالفوز بالجنة إن اتبعا هداه، وبالنار إن ضلا السبيل: {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون . والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}.((المواجهة في الأرض بين الإنس والجن .. وإبليس يبني مملكته))كانت الأرض صحراء مقفرة، لكن الرب أعطى (آدم) من ثمار الجنة ليزرعها بعد أن علمه صنعة كل شيء .. وزرع (آدم) ثمار الجنة على الأرض، وأنجب من (حواء) الأولاد، وبقي على طاعة ربه فيما أمر واجتناب ما نهى عنه.ولم يُخمد (إبليس) نار عداوته لـ(آدم) رغم ما فعل بطرد أبو البشر من الجنة .. فكان يُمني النفس أن يُحرم عليه الجنة للأبد تماماً كحاله .. لكن ما العمل؟ فهو يرى أن عداوته قد انكشفت، ولم يعد بإمكانهِ مواجهة (آدم) الذي هو على طاعة الرب قائم، غير أن (إبليس) بالأصلِ ضعيف كما أخبرنا سبحانه بذلك: {إن كيد الشيطان كان ضعيفاً} آية 76 سورة النساء، ولا قوة له إلا على الضالين: {فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين}. لذا اختار أن يستخدم سلاحه "الوسوسة"، لكن ليس على (آدم) و(حواء) بل على أبنهم (قابيل) الذي كان يُمني النفس بالزواج من توأمته التي شاء الرب أن يتزوجها أخيه (هابيل) .. فوسوس (إبليس) بـ(قابيل) قتل أخيه (هابيل) فحدث ما حدث من القتل ......... والقصة في ذلك مشهورة.ووجد (إبليس) بذلك أن ذرية (آدم) هدفه .. فتجنب (آدم) و(حواء) لإيمانهما القوي وتوبتهما العظيمة، ووضع جلَّ أهدافه في ذريتهما التي رآها أضعف أمام الأهواء .. فبدأ شرّه يظهر للوجود وبلا حدود.ماتا (آدم) و(حواء)، وظن (إبليس) أن موتهما انتهاءً لهروبه من المواجهة، وأن بإمكانه الظهور علناً للبشر وشنّ حربه عليهم، لأنهم ضعفاء لا يقدرون على المواجهة .. فظهر للعلن ومعه خلق من شياطين الجن والمردة والغيلان ليبسط نفوذه على الحياة في الأرض.لكن الرب شاء أن ينصر بني الإنس على الجيش الإبليسي الذي أسسه (إبليس) من الجن والمردة والغيلان، حين نصرهم برجلٍ عظيم اسمه (مهلاييل) ونسبه هو: "مهلاييل بن قينن بن انوش بن شيث عليه السلام بن آدم عليه السلام" .. ويروى أنه ملك الأقاليم السبعة وأول من قطع الأشجار.قام (مهلاييل) بتأسيس مدينتين محصنتين هما: مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى، ليحتمي بها الإنس من أي خطرٍ يهددهم .. ثم أسس جيشه الإنسي الذي كان أول جيش في حياة الإنس للدفاع عن بابل والسوس الأقصى، وقامت معركةٌ رهيبة بين جيش (مهلاييل) وجيش (إبليس)، وكتب الرب النصر بها للإنس، حيث قُتل بها المردة والغيلان وعدد كبير من الجان، وفرّ (إبليس) من المواجهة. (المصدر البداية والنهاية لابن كثير).بعد هزيمة (إبليس) وفراره من الأراضي التي يحكمها (مهلاييل) .. ظل يبحث عن مأوى يحميه ومن معه من شياطين الجن الخاسرين في المعركة ضد (مهلاييل) .. واختار أن يكون هذا المأوى بعيداً عن مواطن الإنس، يبني به مملكة يحكمها وتلم شمل قومه شياطين الجن الفارين من غزو الملائكة آنذاك .. فأي مأوى اختار (إبليس) لبناء مملكته؟طاف (إبليس) في الأرض بحثاً عن المنطقة الملائمة لبناء حلمه .. ووقع اختياره على منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين .. وكان اختياره لهاتين المنطقتين لأسباب عدة هي:ــ تقع منطقتي برمودا والتنين على بُعد آلاف الأميال عن المناطق التي يستوطنها البشر آنذاك.ــ أراد (إبليس) أن تكون مملكته في المواطن التي فرّ إليها معظم شياطين الجن إبان غزو الملائكة والتي كانت لجزر البحار التي يصل تعدادها عشرات الآلاف.استغل (إبليس) قدرات الجن الخارقة في بناء المملكة، والتي كان من أهم تلك القدرات التي تلائم طبيعة البحر ما ذكرها القرآن الكريم: {والشياطين كل بناء وغواص} آية 37 سورة ص.وبعد ذلك وضع عرشه على الماء، وأسس جيشه من شياطين الجن الذين التفوا حوله في مملكته، ينفذون كل ما يأمرهم به .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا، فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئاً، ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله، قال: فيقربه ويدنيه ويقول: نعم أنت)) رواه مسلم.ووضع (إبليس) للحيات مكانة خاصة عنده، جزاء ما فعلت له الحية في السماء من مساعدة تسببت في خروج (آدم) و(حواء) من الجنة .. وذلك بأن جعلها من المقربين لعرشه .. في مسند أبي سعيد: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صائد: ((ما ترى))؟ قال: أرى عرشاً على البحر حوله الحيات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدق ذاك عرش إبليس)).وأسس (إبليس) مجلس وزرائه الذين سيقود مخططاته الشيطانية في عالم الإنس .. عن كتاب "آكام المرجان للشلبي" روي عن (زيد) عن (مجاهد) قوله: ((لإبليس خمسة من ولده، قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم فذكر: ثبر، الأعور، سوط، داسم، زلنبور .. أما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .. وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه، وأما سوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيُخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيتُ رجلاً أعرف وجهه وما أدري أسمه حدثني بكذا وكذا .. أما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يُريه العيب فيهم ويُغضبه عليهم .. أما زلنبور فهو صاحب السوق الذي يركز رايته في السوق.ولم يكن (إبليس) وشياطين الجن فحسب من تسنى لهم بناء مملكة قوية، بل أيضاً الإنس بنوا حضارات عظيمة، حتى غدى العالم لبني الإنس قرية صغيرة، ولم يعد المكانين المنعزلين عن العالم المسميين برمودا والتنين غائبتين عن عيون الإنس، ذلك أن بفضل التكنولوجيا المتطورة التي اخترعها الإنس من طائرات حلقت في السماء، وسفن طافت البحار، وغواصات بلغت كل قاع، جعلت كل شيء تحت مرمى الأبصاروظلت مملكة شياطين الجن آمنة لعصور عدة .. لكن ما أن عرف الإنس ركوب البحر ومرورهما بكلتا المنطقتين، إلا وأدرك شياطين الجن الخطر الذي يهددهم .. فاختطفوا أعداداً من السفن والقوارب والغواصات والطائرات التي ربما رأت سراً عن عالم شياطين الجن، فخشي الجن افتضاح أمرهم، وبالتالي خسارة مملكتهم، كما خسروا من قبل الأرض التي كانوا وحدهم يعيشون فيها، وخسروا معركتهم مع (مهلاييل) الذي شردهم عن الأراضي القريبة من مواطن الإنس .. فعمدوا إلى الاختطاف كل طائرة وسفينة ونحوهما مارة .. حتى حققوا بذلك نصراً عندما صدر قرار دولي بمنع الملاحة في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين.
*******************
انا احب اعرف الكلام الوارد ده حقيقي ولا مجرد خيال علمي بعد جلسة تحشيش؟
ولو حقيقي ممكن حد يساعدني بروابط لاسم الكتاب او لمواقع مثلث برمودا و التنين؟
ولكل المعلومات اللي وردت عن سوميا ده
مين مؤلف المهرجان ده؟

18 comments:

على باب الله said...

للأسف معرفش إذا كان الكلام ده بجد صحيح و لا هجايص .. و بصراحة مش مهتم

لكن الحمد لله اننا حلينا معضلة مثلث برمودا
فاضل معضلة طابور العيش و نبقي ميت فل و أربعتاشر

A.SAMIR said...

من قال لا اعرف....فقد افتى
و انا اقول
لا اعرف

ألِف said...

إيه ال مش واضح، حضرتك؟

Desert cat said...

ده ايه ده
ومين سوميا ده
ده اسم مشتق من السوميات ولا ايه ؟؟

ربنا يعافينا

اكن نفسى تكونى معانا يوم 18
بجد كان هيبقى اليوم شكل تانى

^ H@fSS@^ said...

على باب الله
شرفني حضورك


سمير
متشكرة

^ H@fSS@^ said...

الف
اللي مش واضح ان الكلام كله اول مرة اسمع عنه
عمري ما قريت او سمعت او حتى ورد عليا حكاية ان سوميا ده مخلوق قبل ادم بالفين سنة
و بقية الخيالات اللي حصلت عن معركة الجن و استيلائهم على البحر و الخرافات دي كلها
و مش واضح ازاي دي حاجات من الدين يعني و ايش دخل القران فيها
يعني الموضوع كله متلعبك مع بعضه
لو بالنسبة لك واضح
يا ريت تفيدني
لانه باين اني مش لوحدي في الحكاية دي
و نورتني



قطقوطة
صدقيني انا كمان معرفش ايه هو سوميا ده
بالنسبة للوقفة نفسي فعلا كان اكون معاكو
بس معلش
نعوضها بوقفة تانية
لكن انا نفسي بجد لما نؤمن بقضية نستمر فيها
و متبقاش فقط ذكرى سنوية و خلاص
فيه ناس لما بتؤمن بقضية و عاوزة تحققها
بيقفولها كل يوم
و فيه ناس بترابض و تعيش في المكان اللي مصره على اظهار حقها عليه
و يا ريت نعمل كل يوم
و في كل مكان يتجمعوا فيه ناس
و في اي وقت


تحياتي للجميع

زكرياء said...

مساء النور،

و الله هذا يفكرني بكل تلك الحكايا التي كنت اقرؤها ايام الطفولة في كتاب اسمه بدائع الزهور في وقائع الحظور للبيروني، حكايا غريبة و عجيبة، تخيلي انه حتى قلم القدرة اعطي اسما و اللوح كذلك، و اشياء عن ما قبل الخلق و ماذا كان و ماذا يكون، و قصص العماليق و غيرها منا الاشياء، و قبلها ايضا كانت الاسانيد التي تشوبها الشكوك طبعا...
كلام ظاهره قال فلان و قال فلان عن علان لكن باطنه ما يسمى الاسرائيليات.

و الله اعلم طبعا من باب الاحتياط

تحياتي
زكرياء

Wandering Scarab said...

Hafssa..

Only really good weed could produce a story like that.

magi said...

يا بنتى دى اكيد اسطوره زى غفيرها من الاساطير الصحيح منها بس الى ورد فى القران الكريم وبعدين هى الناس حلت كل المشاكل الى فى الدنيا عشان يكون الجن ومش الجن هام جدا

ذو النون المصري said...

صراحه اعتقد ان ما ورد عن الجن بالبوست مجرد تخريف
الكلام عن الجن كتير جدا في عصور الظلام التي نحن نعيش في ظلالها منذ مده و لا اعتقد ان خروجنا منها هيكون سهل
تحياتي

Astronaute said...

وجدت تعليق على المدونه الإحتياطيه

http://smthng4zsoul.blogspot.com/2008/08/blog-post_6069.html

أرسلت لكل واحد على مدونته إعتذار بسبب التاخر فى الرد

DantY ElMasrY said...

من الكتب ما يسمى كناسة المكتبات
وإن كان فى غلاف فاخر وورق كوشيه

^ H@fSS@^ said...

زكرياء
اهلا بيك من بعد غياب
شوف
الكلام ده سواء اسرائيليات او شعبيات بس هو عيب اوي يوصلني يه ايميل و يربطوه بالقران و انه في حكم الشرائع و قصص الدين اللي لازم نصدقها
بجد عيب
احنا كبرنا على الكلام ده
يا ريت يعملوا حاجة تفيد الناس
مش يطلعوا لنا سوميا و بونيا


WS
i think weed is getting legal again, i can see it affecting alot of bloggers and emailers more often these days.


ماجي
سالت نفسي نفس السؤال
هل خلاص خلصنا مشاكلنا ففضينا للجن و جدهم؟
امة ضحكت من هبلها الامم

^ H@fSS@^ said...

ذو النون
فكرك ليه كتر الكلام عن الجن في عصور الظلام؟
من العمى فكرك؟



رائد فضاء
وصلني ايميل بالتعليق بعد الموافقة عليه فشكرا و مافيش مشكلة


دانتي المصري
صدقت


تحياتي للجميع

lastknight said...

الموضوع بهذا الترتيب غير بعيد عن ماذكر فى كتاب قديم أسمه عرائس المجالس .. أظن يمكن الحصول عليه من مكتبات شارع الأزهر القديمه .. علما بأن الكتاب ممنوع من التداول لما فيه من اسرائيليات ( هذا هو نص قرار تجريم تداوله الصادر من الأزهر ) لكن .. قد أنصح بالرجوع لسفر التكوين فى العهد القديم ( التوراه) و هو الجزء الأول من الكتاب المقدس .. ففى بدايته وصف التوراه للخلق حيث يذكر نصا أن الرب خلق الجبال و التنانين العظام ( جمع تنين ) و تتحرك سيرة التكوين فى أطار غير بعيد عن المناخ الخيالى المذكور
ايضا لكن ايا من الكتب السماويه لم يذكر بدقه أى شىء عن سكان الأرض قبل آدم سوى بأشارات قليله غير واضحه .. قد أنصح بشده بمراجعة كتاب الغصن الذهبى للسير جيمس فريزر .. فهو أول و أظنه أشمل تحليل علمى للأساطير فى تاريخ البشريه و الوعى الأنسانى
أيضا و للعلم .. انصح بالمشاهده الدقيقه لفيلم مملكة الخواتم بأجزائه الثلاثه .. فالفيلم فى أساسه يناقش الوضع على الأرض و المعركه القديمه ( المفترضه ) بين البشر بأجناسهم المختلفه و المخلوقات الأخرى .. بل يبرر الفيلم فى نهايته مايراه اسباب التكوين الحالى للجنس البشرى و تفوق العنصر الأبيض الغربى على الأرض كلها
ولا تنسى سيدتى أن الكتب السماويه كلها أجمعت على وجود نبى كريم هو سليمان كان نصف القوى العامله فى مملكته من الجن
الموضوع شيق للبحث سواء من مدخل الأساطير أو من مدخل النصوص المنسوبه للكتب السماويه
لكن لا أظن فى كلتا الحالتين يمكن أن نصل لوعى قاطع بشىء

lastknight said...

بالمناسبه .. التفاسير الغريبه سواء من مصادر أسطوريه أو من نصوص دينيه , يركن أليها بعض التاريخيين العلميين لتفسير بعض الظواهر التاريخيه و أهمها التباين الشديد بين الحضارات القديمه .. فمن تفوق علمى معجر للفراعنه و البابليين و أيضا الأزتك فى أمريكا الجنوبيه .. الى حالة تتراوح بين الحياه فى الكهوف و الجاهليه فى كل الشعوب الحيطه بهم .. يرى التاريخيون علميا حتمية وجود مصدر متفوق جدا للعلوم المتحضره و العماره الفاقة التقدم تعلمت منه الشعوب المذكوره بصوره خاصه .. و أدى ذلك لتفوقها الطفرى الذى يتجاوز معدلات التطور الطبيعيه سواء لمعاصري تلك الحضارات أو حتى من تلوها لاحقا .. فأسرار أغلب تلك الحضارات مازلنا نعجز عن فهمها رغم تقدمنا ( المكون بالتراكم العلمى الطبيعى ) و هو ما قد يشير منطقيا لوجود مصادر متحضره قبل البشر على الأرض أدت بتواصلها مع بعض الأجناس البشريه لطفرة التفوق الحضارى لبعض الأمم دون غيرها
أشكرك لأثارة موضوع شيق ..و أن كنت أرى البحث فيه مجرد تسليه لطيفه لا أكثر , حيث كما ذكرت لم تشر أيا من ألديان السماويه لهذا الموضوع بأى صوره ..و مقولات من يتقولون منسوبه لقراءاتهم فى طتب قديمه لا تنسب لدين ما بأى شكل من الأشكال

^ H@fSS@^ said...

نداء الى الف
بحاول اعلق على مدونتك
but when i try to type the verification word, the cursor doesnt even appear, so i cant post my comment.
any solution??
thanks

v i p said...

والله مدري شقول
بس كل الي بقوله شكرآ على المدونه الرائعه
شات الشلة