احكم الحكم

إن التطرف هو أن تختار مسكنا فكريا و عقائديا لتقيم فيه راضياً عن نفسك و لكنك لا تريد لغيرك أن يختار لنفسه ما يطيب له من فكر و عقيدة بل تلزمه إلزاما بالحديد أحيانا أن ينخرط معك تحت سقف فكري واحد
زكي نجيب محمود

حكمة جديدة
ميموتش حق وراه مطالب

انا افكر اذن انا حاموووووت
حفصة

عتبات البهجة

"الوقوف على عتبات البهجة دائما أفضل من البهجة نفسها... اجل، البهجة أمر سهل، لكن إذا طمعت فيها قتلتك و أهلكتك."
ابراهيم عبدالمجيد-عتبات البهجة

Showing posts with label personal. Show all posts
Showing posts with label personal. Show all posts

Wednesday, December 10, 2008

و تحدث قلبي

توقف قلبي لبضع لحظات، أحسست به فورا، كيف لا، أنه قلبي. سألته ما لك؟ فقال متعجبا" مالي؟ هل اصارحك بما في من دون غضب؟؟"

وافقت، فلقد كانت وحدتي تجزني بحوافها التلمة ببطء، اردت التحدث مع اي صوت، فكان قلبي، فتح نفسه لي. تنهد بحرقة حتى بكت بطيناته و اذيناته في سيمفونية شجن مشتركة. تركته يبكي حتى تطهرت كل خليا دمي من كأبتها و حزنها الذي يصقلها.

شرع يخرج ما في طيات انسجته

فأنصت له سمعا

"

قد كنت قلبا كبيرا يسع لكثيرين

و انت تعلمين

تعلمين علم اليقين

كم احببت و كم عاشرت

ثم فارقت و طعنت

فتذهبين و تعودين

مكسورة الخاطر

مشروخة الفؤاد

ندية الجبين

تبكين حتى تشكو منك منابع الحزن

تصرخ لجفاف خزينها الذي لا يكفي حزنك الدفين

فاراك انا و افعل ما انت به تامرين

و اسكت و يحز في نفسي ما انت به تقومين

من القاء لوم

من تانيب ذات

من لعن الضمير

فأقول لها شأنها

فعقلها يزن الكثير

و ما عليا الا البلاغ المبين

المرة تلو المرة

الكرة من بعد الكرة

تبدأين فتحبين و تعطين

و ما أنا الا تباع لشعورك النبيل

تسعين للكل و يسع مكاني لكثيرين

لكن

لا مكان لنا فالجميع مشغولين

ضائقين

مأفولين

أما انا و انت فباقين

نسع للكل و لا يسع لنا الباقين

اتعبتني و قد كنت فرحا

جذلا

خدوما و من المطيعين

اما اليوم

فلا سكوت لي و انا اراك تنهارين

بشيم حبك الجارف تتمسكين

قد قررت قرارا و ان لك ان تسمعين

قد كان انه لا حب لك بعد اليوم

و لا انت من المعطيين

فلست انت بخسرانة

او حتى من الملامين

بل هم من سيكونوا مفتقدين

بحرا يروي الظمأنين

و حبا يجرف معه كل صاحب حزن قديم و قلب مكسور

او من كان مهجورا ، وحيدا على شاطئ كبير



لا حب لك بعد الان.

Friday, November 21, 2008

درس في تحمل تبعية القرار

زمان
اصاب مرض الجديري المائي بعض من اطفال عائلتي
و انتقل بينا بفعل قربنا من بعض فانتقل لي تباعا
نبه علينا الاباء عدم لمس هذة "الفقاقيع" و الا حدث ما لا تحمد عواقبه و لا تفند اسبابه
فاجتنبنا عدم لمسهم بالفعل
الا انا
و ليس عندا مني و لكن كعادة حظي استقرت ناموسة على احدى هذه الفقاقيع و قرصتني
و احسست القرصة و لكني لم اجرؤ على الهرش في هذة الفقاعة و الا حدث من العواقب ما لا اعرفه بالظبط
تماسكت لمدة ثلاثة ايام تعذيبية
لم تكن القرصة بالخطيرة
لكن تخيل هنا كيس ماء صغير على جلدك و اتت ناموسة لتدغدغ نفسها فيها، هل تتذكر تلك المرة التي احسست فيها بشعور دغدغة خفيف و لكنه مقشعر فقط لتكتشف تسلق نملة اعلى رسغك او يدك؟؟
هو كذلك مضروبا في عشرة
بالنسبة لفتاة في السادسة على ما اعتقد كان تعذيبا فوق احتمالي
في اليوم الثالث ذهبت لامي ابكي بحرقة و صوت خفيض على غير عادتي اتوسل لها ان اهرش و اللي يحصل يحصل
فقالت لي" انتي اصلك مش متخيلة ايه اللي حيحصلك لو هرشتي، حتخلي كل الفقاقيع تكتر لانك حتنشري المرض و كمان حتعملي ندبة في مكان الهرشة"
ناهيك اني مش عارفة يعني ايه ندبة فشرحت امي ليا انها علامة زي اللي موجودة على اعلى حاجبي الشمال نظير شقاوتي مع شظايا الزجاج
فعرفت ان تمن الهرش حيكون علامة تانية فسكت
رحت لوالدي ابكيله هوكمان فعرض عليا صفقة، قالي حسمحلك تهرشي بشرط واحد، قلت له هات ما عندك يا رجل؟؟ قالي تتحملي تبعية نتيجة قرارك، لو الهرشة سابتلك علامة زي ما مامتك قالت او زادت الفقاقيع احنا مش مسؤولين، حنساعدك تتعالجي طبعا لكن مش من حقك تشتكي لانك انتي اللي عاوزة تهرشي و عرفتي انك حتنضري لو هرشتي الفقيعة، ماشي؟؟
قلت له ماشي بس اهرش
كرر عليا فكرة اني اتحمل تبعية قراري، مش عارفة ازاي و انا بنت ست سنين فهمتها و تحملت قراري
و هرشت
كنت في قمة الراحة بعدها
و شفت الفقيعة و هي بتتفجر قدامي و المية ذات اللون الغريب و هي بتنزل قدامي لكن كانت راحة ما بعدها راحة
و قام والدي و صب لي من الدوا الازرق اللي كانوا بيحطوه على فقاقيع الجديري
عدى قرب الاسبوعين و راحت اثار كل الفقاقيع، الا مكان ما هرشت، انوجدت دايرة صغيرة لونها ابيض من بقية جلدي و مش بنفس المستوى، كانت متقعرة بعض الشئ. الاول انزعجت و جريت اعيطلهم يلحقوني، لكن ماما قالت لي احنا قلنالك و بابا قالي افتكري بنود الصفقة، فسكت.
الى الان توجد هذه العلامة على دراعي الشمال، فخورة بيها جدا، دي حتى تنفعني لو وقعت بيا طيارة فيقدروا يتاكدوا من جثتي



دلوقتي
كنت محتاجة احجز تذكرة في وقت ضيق اوي، بالصدفة البحتة عرفت ان مكان عملي معين عندنا شخص مندوب من شركة حجوزات لاننا بنحتاج حجوزات طيران كتيرة اوي
كنت واقفة في مكتبه مستنياه يخلص شغل وواقفة معايا زميلة من نوعية الناس الحربوئين و محدش يسالني يعني ايه حربوئة، بس اللي هي شخصية بتكون عاوزة تلحق كل شئ و اي شئ و تلم بكل المواضيع و تتكلم مع كل الناس و عندها اخبار الشغل كلها و عارفة كل واحدة حصل معاها ايه الخ الخ الخ
المهم طنط حربوئة دي كانت على حظي واقفة معايا و لازم كعادة اي عربي التدخل والسؤال، فعرفت اني مسافرة المكان الفلاني في الوقت المزدحم العلاني،
طنط حربوئة: لسة محجزتيش، ادني دقني اهي اذا لقيتي حجز.
انا: انا شيكت اونلاين و لقيت و في كذا شركة طيران كمان.
طنط حربوئة: يبقى مؤكد لو اتاخرتي حيروح عليكي الاماكن و لو لقيتي حيكون السعر زاد مش اقل من الف ريال.
انا: ما هو انا لسه مش متاكدة من ميعاد السفر و مضطرة استنى اتاكد من مواعيد معينة مناسبة للناس اللي حتسافر معايا.
طنط حربوئة: بس كدا حتدفعي فلوس زيادة لو اخرتي الحجز عن النهاردة( يعني تكرار تكرار كانها مقالتش الكلام ده من قبل)
انا: انا متحملة تبعية نتيجة قراري
مش عارفة ايه اللي حصلها لكن وشها ازبهل شوية و قالت لي يعني ايه تتحملي قرارك؟
انا: يعني لما اتخذ قرار معين و له سلبياته مهما صغرت فلازم اكون متحملاها، فزي موضوع التذكرة ده قدامي حلين، يا اما اني احجز دلوقتي و يطلع حجز مش مناسب فاضط اغيره و برضو اضطر اني ادفع فلوس بس مش حكون عارفة كام بالظبط و ممكن اصلا ملاقيش ايام تناسبني
يا اما اني استنى يومين كمان و كنتيجة لتاخري في الحجز حدفع تمن تذكرة اغلى لكني لازم اكون متحملة نتيجة قراري، بس، ده قصدي
هي: (تبليم تام و سابتني و مشيت بعد كدا)
حد عنده تفسير؟؟
ليه تبقى غريبة لو تحملت تبعية قراري اللي اتخذته سواء شبة مكره او مش مكره خالص.؟؟؟؟