هذه المدونة للاستعمال الشخصي البحت، اكتب مااراه من الناس و ماذا يحدث في العالم و بما انني من الناس و اعيش في هذا العالم، فأكتب عني ايضا و عن اي ما كان ليخطر على بالي.و على و زن ان هذا الشخص لا ديني ، فهذه مدونة لا توجوهية المحتوى لهدف محدد اللهم اني انسانة تحاول ان تكون طبيعية. مصر هي امي و ان كان لوني مش في قمحي
احكم الحكم
زكي نجيب محمود
حكمة جديدة
ميموتش حق وراه مطالب
انا افكر اذن انا حاموووووت
حفصة
عتبات البهجة
ابراهيم عبدالمجيد-عتبات البهجة
Saturday, October 11, 2008
Epitaph lost her blog
رتم يوم على وزن شتا

هل بتحصل في يوم انك تلاقي رتمة اليوم ماشية بالظبط زي كلمات اغنية بتحبها؟ و مؤكد لا كاتبها يعرفك و لا انت صحيت من النوم و قلت انا النهاردة ناوي اشرب عنب العنب و لا حروح اركب حنطور.

Tuesday, October 7, 2008
Its was thought that the following words were said by mother theresa, but actually they were said by a student in harvard university.
قيل ان الكلمات التالية من اقوال الام تيريزا لكنها في الحقيقة قيلت من قبل طالب في جامعة هارفارد
(في رايي الشخصي ان عظمة الحكمة لا تكمن في قائلها بقدر ما تكمن في قوتها و مدى اثرها على الاخرين، لا اهتم بمن القائل، انها فقط كلمات عظيمة) حفصة
people are often unreasonable, illogical and self-centered, forgive them anyway
if you are kind, people may accuse you of selfishness,ultirior motives, be kind anyway
if you are successful, you will win some false friends and some true enemies, be successful anyway.
if you are honest and frank, people may cheet you, be honest and frank anyway.
what you spend years building someone may destroy it overnight, build anyway.
if you find serenity and happiness, others may be jealous anyway, be happy anyway.
the good you do today, people will often forget tomorrow, do good
anyway.
give the world the best you have and it may never be enough, give the world the best you have got anyway.
you see, in the final analysis, its all between god and you, its never between you and them anyway.
دائما ما يكون الناس غير عقلانيين و غير منطقيين و مهتمون بانفسهم فقط، سامحهم على أي حال
اذا كنت كريم الاصل، فانه من الممكن ان يتهمك الناس بالانانية و الدوافع الخفية ، كن كريما على اية حال
اذا كنت ناجحا، فلسوف تكسب بعض الاصدقاء المزيفين و و بعض الاعداء الحقيقيين، كن ناجحا على أي حال
اذا كنت صادقا و صريحا، فانه من الممكن ان يغشك البشر، كن صادقا و صريحا علىاية حال
قد تمضي سنينا تبني شيئا و ياتي غيرك ليدمره في ليلة واحدة، ابن على اية حال
اذا وجدت السكينة و السعادة ، فان البعض قد يغاروا منك، كن سعيدا على اية حال
ان الخير الذي تفعله اليوم سوف ينساه الاخرون غدا، افعل الخير على اية حال
اعط العالم افضل ما عندك و قد يكون غير كاف، فاعط العالم على اية حال.
اترى، في النهاية ، انها بينك و بين الله و لم تكن ابدا بينك و بينهم على اية حال
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
'Our deepest fear is not that we are inadequate.
Nelson Mandela
ان اكبر مخاوفنا ليس عدم كفائتنا
بل ان اكبر مخاوفنا هو اننا اقوياء فوق المتوقع
انه نورنا و ليست عتمتنا التي نخاف منه
نسال انفسنا من أنا حتى اكون ذكيا و رائعا و موهوبا و جميلا؟
في الواقع من انت حتى لا تكون؟؟
انت طفل الله
ان اداؤك دور الصغير التافهة لن يفيد العالم
لا يوجد نور في كونك قابع هكذا حتى لا يشعر الاخرون بعد الامان من وجودك
نحن مقدر لنا جميعا ان نلمع كما الاطفال
نحن ولدنا لنمجد عظمة الخالق الكامنة في انفسنا
انها ليست في بعض منا فقط، انها موجودة فينا كلنا
و بينما نترك نورنا يلمع فاننا بشكل غير مقصود نعطي اخرون الاذن بفعل المثل
اذ انه بتحررنا من خوفنا فان وجودنا يحرر اخرون من خوفهم
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
تمنياتي بتفكير هادي
Sunday, October 5, 2008
نقاط التقاء و تنوعات على ذكريات الترحال و الحنين

و كأني لم أاتي الا لاغادر
و لم اقترب الا لافراق
و لم اتذكر الا لوداع
و لم ارى الا كي احتفظ بأخر صور الذكريات
لم اتمسك الا بما هو واه
و لم احب الا من هم مفارقين
و كأن الكون قد اصبح لموت و لم اعد الا طيف روح كانت شبقة للحياة
لا نعرف انه الرحيل و الفراق الا في لحظات التامل و مرور شريط الذكريات، نتفحص وجوها و نحاول ان نرى فيها شيئا من الماضي فيتحول الجميع اما لاصدقاء لسنا متاكدين لحقيقة عشرتهم او لوجوه غريبة تتسال ببلادة عن سر تمسكي بتحسس الماضي فتتسع فتحة انفي تنشقا لاي رائحة منه. تبا لها من ذكريات يموت والبشر و لا تموت هي ، تبقى معلقة بتراب الامكنة فترى اشبحاها و هي تناديني" اذكريني، اذكريني، لست انت التي تنسى، لست انت التي تفارق روحها الاماكن"
يا الهي، كنم تعلقت روحي باماكن كثر، لها الف حق في التعب و الزهق و القرف.
تتوالى عليا المشاهد

سور مدرستي الاولى اراه صبيحة يوم العيد عندما ذهبت للصلاة
رماديات ايام الدراسة الاولى
ثم نافذة شباك مدرستي الثانوية، كنا نقف في اوقات الفسح فيبدأ طلاب مدرستي سان جورج الاعدادية و يوسف السباعي التجريبية في معاكستنا و التسابق في اطلاق اطول صفارة. كنت اضحك و اختفي وراء خصاص النافذة فتقول لي رحاب " يا بت متتكسفيش، ده احنا لو كنا اتجوزنا بدري شوية كنا جبنا قدهم" مع ان الفارق الزمني بيننا و بينهم كان من سنة لسنتين لاكبر تقدير.
لا استطيع لها جوابا على هذه المقولة الجبارة فتضحك هي ثانية و تندب حظها الاسود اللي وقعها في صحوبية بنت متدلعة ساكنة في مصر الجديدة، يا ترى ما هو سر مصر الجديدة؟ و لماذا تتهم بناتها بالدلع و الحياة الفافي؟؟
اين انت يا رحاب و انت يا صفا لاخبركن اني ما عدت متدلعة و ان الحياة قد ارتني جانبا شديد الغيام منها؟؟ و ماذا يا ترى حل بعم ربيع بواب مدرستنا الذي كان ياخذ المعلوم من بنات المدرسة عشان يزوغوا و لما كان دوري
رفض
و قالي عيب انتي بنت ناس ايه اللي يشلفطك و يخليكي تهربي؟؟ فاضطررت يومها للزوغان في الحمام هربا من حصص الكومبيوتر العقيمة و اغمتني رائحته الفواحة
لماذا اتذكر مدرستي الثانوية و اتوق لها مع انني لم امضي بها الا سنتين و ليس لمدرستي الاولى نفس الشوق مع اني قد امضيت بها اغلب سنين دراستى من التمهيدي الى الاعدادي؟؟ياااااااه تبدو ايامها سحيقة القدم

اغسطس 1981 اذهب لاتصور لاستكمال ملف الدراسة
سبتمبر 1981 تبدا الدراسة اكون من المتفوقين
6 اكتوبر 1981، اجازة لانه يوم مهم في تاريخ مصر، هكذا يقول لي ابي الغير مصري الجنسية و لكنه مصري الهوى. في سنوات تلت ذلك التاريخ اسال امي لماذا اليوم مهم جدا فتقول لي" عارفة يا حفصة مسلسل البنت العميا؟" هكذا كانت تسميتي أنا لمسلسل دموع في عيون وقحة الذي كنت اتابع باهتمام و انصت لموسيقاه بشغف
ارد على امي بالايجاب فتحكي ان عادل امام قد حارب الاسرائيلين و لكن بطريقة مختلفة و انتصر عليهم زي ما انتصرنا عليهم في 1973
لكن هذا الاكتوبر حمل لنا حادثة علقت بذاكرتي لامد طويل كانت سببا في تكون جزء معين من تفكيري.
اشاهد التلفزيون و بعدها نرى ضبابا و افهم ان الزعيم قد قتل
لماذا القتل؟؟ انه فقط علامة على الجهل و عدم القدرة على الرد بشكل عقلاني، بالظبط مثل هؤلاء الهاكرز الذين دمروا مواقع لنفاذ مخهم من القدرة على الرد

اه يا ربي، لماذا ذهبت الى مصر في هذا الوقت من السنة؟؟؟
اكتوبر
دخول المدارس
الذهاب لمدرستي القديمتين
رمضان
العيد
احس ان راسي ينفجر، اشعر بحرارة لم اعهد لها سببا مقنعا، تتغبش نظارتي بما اعتقد انه دموع لكن أنا على تمام اليقين انه كان بخارا ينتشر من جفوني، اشعر بصمت عميق الجدران و ارى الدنيا قد استحالت كما لوحة الوان مائية بعد تركها تحت رحمة زخات المطر.
لا افوق من نومي الا بعد فترة لا اعلم مداها، ارى اهلي يبدو على وجوههم مشاعر تتباين بين الذعر و الدهشة و الاستغراب.
اعرف انني ذهبت لهوة عميقة في ذكرياتي فتحت عليا كل فصول حياتي في وقت واحد ففجرت ينابيع غضبي و حزني و شوقي المدفون لمسقط راسي. ازدحمت الافكار و الذكريات و الوجوة و الاماكن و الاحاديث، مرار الصور و حلوها، كأن كل واحدة منهن تريد ان تتشبث في مخيليتي حتى لا تموت مرة ثانية فكان ضغطا لم استطع تحمله.
ذكرياتي، هلا كففتي عن تتبعي؟؟
كم حريق نحتاق حتى نفيق خنقا على رائحة المصيبة القادمة من الداخل؟؟
Friday, October 3, 2008
طيران الدويقة

Thursday, September 25, 2008
و للوصم اشكال

تمت دعوت مجموعة من المدونيين للمشاركة في مؤتمر معني بالتوعية بمرض الايدز
و لكن الاهم التوعية ضد الوصم للمرضى به
و منذ وقتنا هذا و انا احاول احداث طفيف و بسيط لهذة النظرة المخيفة لمرضى الايدز
فمرة تكون من خلال مناقشات ودية مع اصدقاء او زملاء عمل فاذكر الموضوع لاتبين ردود الافعال
ومرة اتحدث عن مدى قلقي ازاء ذهاب البعض منا لصالونات الحلاقة سواء كنا سيدات ام رجال ، هل نتخذ الكافي من اجتياطات لمنع انتشا رالمرض من خلال الادوات المستخدمة؟؟
و مرة اعلنها على الملا اني قد ذهبت لاجراء التحليل حتى و ان سبب ذلك الخبر بعضا من حركات رفع الحواجب
و لم اعرف كيف ااتي بمثال حقيقي و واقعي
يدلل على كيفية حدوث هذا الوصم
و لكن شاءت الاقدار ان الزميل هرطقة
قد نشر اليوم موضوعا يتحدث عن فعالية اعلان لبيان اهمية استخدام الواقي الذكري او كيفية اقامة ما يسمى بالجنس الامن
و لم اجد خيرا من هذا اعلان لتوضيح كيف يكون الوصم
و كيف يكون تاثيره على الشخص المصاب بالمرض
لانني فوجئت بلهجة الاعلان و تاثيرها على المتلقي
فالاعلان يصف مريض الايدز بكل بساطة كأنه عقرب و عنكبوت
لدغة واحدة سوف تقتلك
و اختزل الاعلان كل شخصية المريض و اوجاعه في انه فيروس
يعني لم تصبح له اية قيمة و اصبحت كل خلاياه تساوي كائن حقير في حجم الخلية او ما يصغرها
اعرف ان نية الاعلان هي توعية البشر بوجوب حماية انفسهم
اعرف ان الهدف هو هدف اصلاحي و لضمان حصر المرض و استمرار التحكم في اعداده و نسبه
و لكن عن نفسي احسست باهانة لما فهمته من لغة الاعلان فما بال مريض الايدز الذي قد يرى الاعلان معلقا في الشوارع و بماذا سوف يشعر؟؟
اود التوضيح اني لا اشجع ممارسة الجنس مع مريض او مريضة ايدز بدون حماية
طبعا لا
لكن اشدد ان فكرة الاعلان و ايضا اللغة المستخدمة هي جدا مهينة لكل المرضى به و تخلق شعورا منفرا من ناحية الاشخاص الغير مريضة به ضد المريضين به
من ناحية المريض نفسه تجاه نظرته الداخلية لنفسه
و من ناحية خلق شعور عام بالتقزز من المريض بالمجمل
فالمارة الذين سوف يشاهدون الاعلان في الشارع او المجلة او ايا كانت الطريقة الاعلامية لن يتوقفوا لدراسة ابعاد الموضوع و تحليله
نحن جميعا نعرف لماذا يقال على اعلان انه جيد و الاخر لا
ببساطة لان الاول خلق جملة سهلة الاستيعاب
و تدخل عقل القارئ و المشاهد من دون استئذان و
و لانه خلق لنا جملة او كلمة تسلب النظر و تثبت فكرة معينة في عقل المشاهدين
اذن في رايي الشخصي
لقد دمر هذا الاعلان ما تحاو ل منظمات انسانية اخرى بناءه
و بدلا من ان يساعد على كسر حاجز الجدار ضد المريضين بالايدز
فقد ساعد على زيادة عدد الطوب الموضوع من الاصل
اقرا هنا الموضوع الاصلي
و اخيرا
مش عارفة ليه طلبت معايا لغة عربية فصحى
ف اسفة لاية غلطات نحوية تطبيقية